لجّ الفراقُ من عشقا ، ... ما الدمعُ إلاّ للنوى خلقا أرأيتَ لحظَتَها، وما صَنَعَتْ؟ ... هَل بَعدَها للعاشقينَ بَقَا
كل أغاني ابن المعتز ←