ولي طيلسانٌ ناحلٌ غير أنه ... ثَبوتٌ لهبَّات الرياح الزعازعِ وما ذاك إلا أنه مُتهتِّك ... يخلِّي سبيل الريح غيرَ منازِعِ أراه كضوء الشمس بالعين رؤية ً ... ويمنعني من لمسه بالأصابع شكى ثِقل اسم الطيلسان لضعفِهِ ... فسميتهُ ساجاً فها ذاك نافعي
كل أغاني ابن الرومي ←