كلمات الرجل و المرأة

🎤 إيليا أبو ماضي
يا ربّ قائلة و القول أجمله ... ما كان من غادة حتى و لو كذبا

إلى م تحتقر الغادات بينكم ... و هنّ في الكون أرقى منكم رتبا

كن لكم سببا في كلّ مكرمة ... و كنتم في شقاء المرأة السّببا

زعمتم أنّهنّ خاملات نهى ... و لو أردن لصيّرن الثّرى ذهبا

فقلت لو لم يكن ذا رأي غانية ... لهاج عند الرّجال السخط و الصّخبا

لم تنصفينا و قد كنّا نؤمّل أن ... لا تنصفينا لهذا لا نرى عجبا

هيهات تعدل حسناء إذا حكمت ... فا الظلم طبع على الغادات قد غلبا

يحاربالرّجل الدنيا فيخضعها ... و يفزع الدّهر مذعورا إذا غضبا

يرنو فتضطرب الآساد خائفة ... فإن رنت حسن ظلّ مضطربا

فإن تشأ أودعت أحشاءه بردا ... و إن تشأ أودعت أحشاءه لهبا

يفنى الليالي في همّ و في تعب ... حذار أن تشكي من دهرها تعبا

و لو درى أنّ هذي الشهب تزعجها ... أمسى يروع في أفلاكها الشّهبا

يشقى لتصبح ذات الحلى ناعمة ... و يحمل الهمّ عنها راضيا طربا

فما الذي نفحته الغانيات به ... سوى العذاب الذي في عينه عذبا ؟

هذا هو المرء يا ذات العفاف فمن ... ينصفه لا شكّ فيه ينصف الأدبا

عنّفته و هو لا ذنب جناه سوى ... أن ليس يرضى بأن يغدو لها ذنبا
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ إيليا أبو ماضي

كل أغاني إيليا أبو ماضي ←