عَلى دَربِ الهوى أمشي وأزعُمُ أنَّني سأعودْ على دَربِ الهوى تِهتُ وإنْ عُدتُ فلنْ يَبقى لديَّ وُجودْ أُنادِي : آهِ يا نَفسي على نَفسي وأصرُخُ في دُجَى يأسي: أنا مَفقودْ وإنْ عُدتُ بلا عينيكِ يا عُمري فلا معنى لدنيا كلُّها أسوارْ أنا مازلتُ مُنتَظِرًا ومَرَّ عَلَيَّ ألفُ قِطارْ وإنكِ لا تَزالينَ بِرغمِ حلاوةِ اللُّقْيا كُؤوسَ مَرارْ