لاحَ له بارقٌ، فأرّقَه، ... فباتَ يرعى النجومَ مكتئباً يُطيعُه الطَّرفُ عندَ دَمعتِه، ... حتى إذا حاولَ الرّقادَ أبَى
كل أغاني ابن المعتز ←