دَسّتْ لهُ طيْفَها كيما تُصالحُهُ، ... في النّـوْمِ حينَ تأبّى الصّـلْحَ يقْـظانَـا فلمْ يجدْ عنْد طَيْفي طيْفُها فرَحاً، ... ولا رَثَـى لتـشـكّـيـه ، ولا لانَــا حَسَبْتُ أنّ خيـالي لا يكـونُ لمَـا ... أكـونُ من أجْـلِـهِ غَـضْـبَـانَ ، غضْـبَـانَـا جِـنانُ لا تَسْـأليني الصّـلْـحَ مسـرعـة ً ، ... فلِـمْ يكنْ هيّنـاً منـك الّـذي كـانــا