وَحاكِيَة ٍ ِللرّيمِ جِيداً وَمُقْلَة ً ... لها نظراتٌ لا ينادى وليدُها فَتُتْلِفُ بِالأُولى إِذَا ابْتَدأَتْ بِها ... نفوساً وبالأخرى إلينا تعيدُها تميتُ وتحيي مَنْ تشاءُ بنظرة ٍ ... فماذا تُرى لوْ عاونَ العينَ جيدُها
كل أغاني الأبيوردي ←