قدمنا على أرض الحجاز غدية ً ... وجاء بشيرُ القومِ قد بلغ المنى أيا صاحبيَّ عرجا بي على الصفا ... نطوف به أو بالمحصَّبِ من مِنى فمن طافَ يوماً بين مروة َ والصفا ... ينزه يومَ الحشر في موقف السّوى فكم بين مطلوبٍ يطوفُ بعرشه ... وأخر يسعى بين مروة َ والصفا فهذي عباداتُ المراد تخلَّصَتْ ... وأنْ ليس للإنسان غيرُ الذي سعى