إذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ ... غَضارتُهُ ظنَّ السوادَ خضابا فكيف يظنُّ الشيخ أن خضابَهُ ... يظُنُّ سواداً أو يُخالُ شَبابا
كل أغاني ابن الرومي ←