(مقاطع) حاجبُها كجرسٍ يَرِنُّ ملانَةٌ بغيْبي بواقعي وريبي بكلِّ ما أُكِنُّ. ... تنظرُ ، فالأحاجي تُضيء كالسّراجِ ؛ كأنها تعلّقتْ بِهدُبِ الزمانِ فَهْيَ مع الصباحِ والغيم والرّياحِ والصّعبِ والمتاحِ ، عُقدةُ كلِّ آنِ . ... تُمسك لي أصابعي وتُحدِقُ وتُطرقُ وتلجُ الكهوفا وتنبشُ الحروفا ألا اضْحكي ، ألا انْبُسي ألا اهْمُسي، هذي يدي خذي يَدي خُذي غدي وفَسّري واجْتهدي وَوَشْوشيني واحْذَري أن تجْهري...