لَوْ قِيلَ: هَلْ رَجُلٌ طَالَتْ بَلِيَّتُهُ ... لاستعبرتْ مقلتي حتى أقولَ : أنا وَلوْ قضى حزناً مستهترٌ دنفٌ ... لَكُنْتُ أَوَّلَ مَحْزُونٍ قَضى حَزَنا هذا كِتَابُ فَتى ً طَالَتْ صَبَابَتُهُ ... مُكَبَّلٍ في الهَوَى وَقْفٍ لِكُلِّ ضَنى
كل أغاني الواواء الدمشقي ←