كأنّ الشوارع ملكي كأنّ البنايات حولي ، فتات تناثر والعربات دمي تتقافز ، والريح فلكي كأنّ النهار بلا منتهى كأنّي بلغت ذرى المشتهي وجاورت شكّي فهل كان إبريقها دانيا من شفاهي إلهي لإلهي لقد فاض نبعك فيّ ، وعمّت مياهي فطوبى ليوم تناهى إليّ ، فأزهر شوكي كأنّ الشوارع ملكي