نَجَوْتُ من اللصّ الْمُغير بسيفهِ، ... إذا ما رَماهُ بالتّجارِ سبيلُ وسلّطتُ خمّاراً عليّ بخمره، ... فـراحَ بأثـوابي ، ورحتُ أميـلُ
كل أغاني أبو نواس ←