ألا للهِ ليلتنا بحزوى ... يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ لدى غنّاءَ أزهرَ جانباها ... يُرَنِّحنا بها نزقُ المراحِ فَلا زالتْ قَرارَة َ كلِّ مُزْنٍ ... أغرَّ يشلُّهُ زجلُ الرِّياحِ
كل أغاني الأبيوردي ←