ومُحْتكمٍ في الخُمْصِ طَوْرَاً وفي البُدَنِ ... فقد دقَّ في حقفٍ وقد جلَّ عن غصنِ بتدّى فأبدى لي الجوى من صدودهِ ... وأسْنَى عَطيَّاتِ الفُؤادِ مِنَ الحُزْنِ و قد سوّدَ الديوانَ بعضُ ثيابهِ ... و أحسنُ ما تستوضحُ الشمسُ في الدجنِ فلاقَتْهُ أبياتٌ تُنَاسِبُ وجهَه ... ندبتُ لها فكري وأخدمتها ذهني فأغضبته أن قلتُ يا أحسن الورى ... و كاد بأن يفضي إلى الشتمِ واللعنِ إذا غاظ وصفُ الناسِ بالحسنِ أهلهُ ... فَلمْ لَمْ يُخَرقْ ثَوْبَه يوسُفُ الحُسْنِ؟