يارُبّ لَيلٍ، سَحَرٌ كلُّهُ، ... مفتضحُ البدرِ عليلُ النسيمْ يَلتَقِطُ الأنفاسَ بَردُ النّدى ... فيهِ فيَهديهِ لحَرّ السَّمُومْ لم أعرِفِ الإصباحَ في ضَوئِهِ، ... لما بدا ، إلاّ بسكرِ النديمْ
كل أغاني ابن المعتز ←