وقـيتَ بيَ الرَّدى زِدنـي قيــودَا ، ... وثَنّ عليّ سوْطاً، أو عمُودا ووَكّلْ بي، وبالأبْوابِ دوني، ... من الرّقَباءِ شيطاناً مَريدَا وأعْفِ مســامعي من صَوْتِ رِجْسٍ ... ثقيـلٍ شَـخْصُه يُـدعـى : سعيــدَا فقد تركَ الحديدَ عَليَّ ريشاً ... وأوْقَـرَ بُـغْضُـهُ قـلـبي حــديــدا