صرخَ في المشيّعين وهم ينثُرُون أكداسَ الوردِ على ضريحِهِ شكراً لكم على أيِّ حالٍ فقد انقضتْ حياتي، بأسرعِ مِمَّا ستَذبُلُ به أزهاركم النديَّة 1/1/1991 بغداد
كل أغاني عدنان الصائغ ←