وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهم ... يكنْ كمستبدلٍ سقماً بصحته كأنني بينهم مسكٌ أحاط به ... ريحُ البطون فأخفى طيبَ نفحته
كل أغاني حيدر بن سليمان الحلي ←