ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، ... أنّ البديعَ بحسنِ وجهكَ يعلمُ حتى تَبَدّتْ لي مَحاسنُ حُسنِهِ، ... ببَدائِعٍ تُملي عليّ وأنظِمُ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←