تحكي مادلين لجيرارد كيف أنهم قتلوا أمها أمام عتبة غرفتها، والمأساة التي عاشتها هي وأختها بعدما أحرقوا منزلهم، وهامتا في الشوارع ولم تأنس سوى صوت رقيق جعل للطمأنينة في قلبها محل وللحب نصيب ، ولم يكن ذلك الصوت سوى صوت السماء والفردوس يطمئن البائسة أنها ليست وحيدة.