رميتَ فما أصميتَني وتراجعَتْ ... إليكَ سِهامٌ أخطأتني فأصْمَتِ وحاولتِ تشتيتي فعدتَ تفضلاً ... منَ الله خَزْيانًا بشَمْلٍ مُشْتَتِ ولما بَدا ليَ منكَ أنْ لا مودَّة ٌ ... تناكصتُ أبكي من ضياعِ مودّتي فما لي منك اليومَ إلاّ مضرّة ٌ ... ومالك منّي غيرُ محض المَبرَّة ِ وكم لك عندي زلّة ٌ ما جزيتها ... حِفاظًا وإبقاءً عليكَ بِزلَّة ِ وإنَّ أمرأً يُهدي القبيحَ لقومِهِ ... صَحيحٌ كذي سُقْمٍ وحيٌّ كميِّتِ