كتَبتُ، فما علمتُ أخَطُّ نَقشٍ ... يَلوحُ لناظري أمْ حَظُّ نَفسِي فتم بهِ عليّ سرورُ يَومي، ... وكادَ بأنْ يعيدَ سرورَ أمسِي وقالوا: قد وجدتَ به سروراً، ... فقلتُ مصرِّحاً من غيرِ لَبسِ: غَرَستُ بصَدرِ مُرسلِهِ وَداداً، ... فها أنا قد جنيتُ ثمارَ غرسِي