وخُبِّرْتُها يومَ الْتَقينا بذي النقَّا ... تعجَّبُ من وجدي وما عرفتْ وَجْدا و تحسبُ أني مدعٍ عندها الهوى ... و تعرضُ عن دمعٍ بها أترعَ الخدا فيا ليتني لم أكسَ منها صبابة ً ... كما هي ظنَّتْ لا ولم أعرفِ الجُهدا و لما قرعنا بالنوى حين غفلة ٍ ... تجلدتُ مشتاقاً لتحسبني جلدا وطارَ بقلبي طائرُ البَيْنِ عن يدي ... على أنَّني ما جُرتُ يومَ النَّوى قَصْدا