فجعَ القريضُ الشعراء ... وغديرِ روضَتِها حبيبِ الطَّائي ماتا معاً فتجاورا في حفرة ٍ ... وكذاكَ كانا قَبْلُ في الأَحياءِ
كل أغاني ديك الجن ←