كلما أوشكت أنسى رنّ في قلبيَ ناقوسٌ قديم حرّفت رأسي إلى الخلف استغاثات السنين كلما أوشكت أغفو حفرت رأسي أزاميل السكون كيف أنسى ؟ جسدي ليس صدى ينفتّ في موج الأنين قبضتي واهية وفؤوسي ليس تجتثّ من الغابات إلا أضلعي أيها الحزن لماذا لصقت وجهكَ في وجهيَ بالصمغ السنون ؟ ولماذا كلما أوشكت النيران أن تخمد غذتها الظنون ؟ نحن ما زلنا على طاولة النسيان طفلين معاً نكترع الفرحة َمن دمع هتون