إذا كنتَ باللَّهِ المُهَيْمِنِ واثقاً، ... فسلّم إليه الأمرَ، في اللّفظِ واللّحظِ يُدَبّرْكَ خَلاّقٌ يُديُر مَقادراً، ... تُخَطّيكَ إحسانَ الغمائم، أو تُحظي
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←