من ذا عذيرى َ من قومٍ أذاقهم ... ضِغنُ العداوة ِ حتَّى مالها عَلَمُ؟ مُكَتَّمٌ كلُّ ما بيني وبينهُمُ ... وليس كلُّ الذى نأباه ينكتمُ وقد رضيتُ اتِّقاءً أنْ أُكاشِحَها ... أن يظلمونى َ أحياناً فأنظلمُ
كل أغاني الشريف المرتضى ←