عَذبتني بالعنصرين ... بلظى حشاي وماءِ عيني ألبستني سقماً أرا ... كِ لبستِهِ في الناظرين جسمي هو الطّيفُ الّذي ... يُدنيهِ منكِ طِلابُ ديني ولقد خفيتُ من الضنا ... وأمِنْتُ لَحْظَ الكاشحين ولئن سلمتُ من الرّدى ... فلأنهُ لم يدر أيْني
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←