لم يَبقَ من أهلِ الهوى إلا الذينَ استعصموا باللهْ نورٌ يعودُ إلى المساءِ بأهلِهِ هُم أهلُ ذِكرٍ كلما ضربَ الهوى أعماقَهم صرخوا جميعًا قائلين : اللهْ جُبِلتْ قلوبُ العاشقينَ على الرضا وعلى الذي يا ربَّنا تَرضاهْ هذي سيوفُ العشقِ تقتُلُ في الهوى أصحابَها وبِكلِّ قتلٍ يُمنَحونَ حياه