كنت منفية الى حبك الطلسم داخل الاختناق و ها أنا اليوم مطلقة السراح من وهم اسطورتك كأية فراشة جشعة تطارد أزهارها و شموسها .... كان أطرف ما في حبي لصورتك النجمية الموشومة في وهمي أنه يمكن أن أمر بك في الشارع و أراك ولا أعرفك و أظل أبحث عنك داخل صورتك في الصحف ... و أناديك ....