يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ ... كم يُعرِضُ النّاسُ عنه وَهوَ يعترِضُ لقد بسطتكَ حتى رحتُ منبسطاً ... إنّ الكريمَ عنِ الفحشاءِ ينقبضُ لمن أُخاطِبُ لا خَلْقٌ وَلا خُلُقٌ ... ومنْ أعاتبُ لا عرضٌ ولا عرضُ
كل أغاني بهاء الدين زهير ←