خلافتنا حربٌ ولُقْيانُنا سِلْمُ ... ألا هكذا فلْيُثْمِرِ العقلُ والعِلمُ عذرتُك من جَهلي بحلمي مُلاوة ً ... فأقْصِر ولا يَغْرُرْك من جهلي الحلمُ وإلاّ فإني مُوقعٌ بك وقعة ً ... لكُلِّ سفيهٍ من مواعظها قِسْم وأيْقِنْ بأنَّ العلم إن كان صورة ً ... فإني له رُوحٌ وأنت له جِسم