قالت : صباحُ الجُرحِ قلتُ : أُحبُّكِ قسمًا بذاتِ اللهِ في العشقِ المُقدَّسِ كلُّنا في العشقِ نُخلصُ للجروحْ طَبْطِبْ على قلبي وسَمِّ اللهَ وابدأْ في النزوحْ خذْ ما تَبقَّى الآنَ مني كلَّهُ وانزعْ حُشاشةَ ما تبقَّى من صميمِ الروحْ دمعي دمٌ لا تبتئسْ فالحبُّ لكْ أما أنا حظي من العشقِ المواجعُ أَينَمَا فِي الكَونِ أَغْدُو أو أَرُوحْ أبسطْ يدَكْ أطلِقْ سراحي مثلَ عُصفورٍ بكفِّكَّ دعْهُ في صمتٍ يَروحْ