وسميطة ٍ صفراءَ دينارية ٍ ... ثمناً ولوناً زفها لك حَزْوَرُ عظمتْ فكادت أن تكون إوزة ً ... ونوتْ فكاد إهابُها يتفطّر ظلنا نقشر جلدها عن لحمها ... وكأن تبرأ عن لجين يقشر
كل أغاني ابن الرومي ←