جاي في ميعادك بخطوة ملهوفه أسابق السكه شفق على الشوفه أدور الأعذار و أقولها عنك عشان ما تحتار يصير الخطا منك جاي أفكر في الكلام و ايه أقول بعد الغياب أحكي عن شوقي الكبير و إلا عن قلبي اللي ذاب و إلا عن فرحة لقانا لما نتناسى العذاب جاي أدور للحنان و ليه نسيت أيام زمان يوم كنا يا حبيب بالفرح نملا المكان و الهنا إنت و أنا للهوى و دنيا الأمان