للخَلفِ دُرْ أدَّى التحيةَ واستدارْ ولِقائدِهْ أدَّى القسَمْ والقائدُ المِغوارُ تَمْتَمَ .. وابتَسَمْ أدَّى التحيةَ للعلَمْ لمَّّا استَدارَ الوجهُ أصبحَ للجِدارْ في الرأسِ كانتْ عَشْرُ طَلْقاتٍ ودَمْ
كل أغاني عبدالعزيز جويدة ←