إنّ الإرانَ، أمامَ الحيّ، مُحتَمَلٌ، ... فكيفَ يُدْرِكُ، أشباحاً لنا، أرَنُ؟ لعلّ مَوْتاً يُريحُ الجِسمَ من نَصَبٍ، ... إنّ العَناءَ، بهذا العَيشِ، مُقترِن
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←