وهل بعدَ الذي في العشقِ قد قلنا تُرانا في الهوى والعشقِ أبقينا على أحدٍ لكي يَشدو ؟ حُصانُ الحرفِ قيَّدْناهُ في جِذعِ الهوى نهرا فمن سيَفُكُّ ساقَيهِ من القيدِ لكي يَعدو ؟ وكيفَ يُحلِّقُ النسرُ إذا ضاقَتْ فضاءاتُ الهوى بعدك فمَنْ سيروحُ للشوقِ ومن يَغدو ؟ يُقالُ بأنَّنا في العشقِ أغلقْنا جميعَ مجالِهِ الجويكي نفنيً ومن يَفنَونَ في محبوبِهمْ عشقًا لهم وجد اذا ناداهم أتَحدوا