فاجَأتُ قَلبي بالسؤالِ وقُلتُ يا قَلبي أجِبْ وَرَّطتَني في الحُبِّ فعْـلاً رَغمَ أنفي أشعلْتَ نارَ الشوقِ أجَّجتَ اللهَبْ وتركْتَ لي جُرحًا غَريبًا مُستبِدًّا ، مُضطرِبْ كلُّ الجُروحِ تَطيبُ إلا جُرحَ قلبي لم يَطِبْ عَجبي على جُرحٍ بقلبِ المرءِ مَفتوحٍ وَمَا يَدْرِي السببْ