"كلَّ يومٍ أفتشُ عن هاربٍ تحت جلدي"، يقولُ يكرّر: "جسمي حصارٌ، وأرضي حصارٌ". ويؤكِّدُ: "لا، لستُ أشكو". ويسألُ: ما ذلك النّواحُ؟ المدينةُ، هذا المساءْ ورقٌ طائرٌ. هل يقومُ الترابُ على قدميه؟ ... ... ... ... عاصِفٌ من هباءْ.
كل أغاني أدونيس ←