أشْـتَهي السّـاقيـنِ ، لكِـنّ قلبي ... مُستَهامٌ بأصْغَرِ السّاقِيينِ ليسَ بالــلاّبسِ القَميـص ، ولكنْ ... ذي القَـباءِ المُعَـقـرَبِ الصَّـدْغينِ الـذي بـالجَمـالِ زَيّـنَـهُ الــلّـ ... ـهُ، وحُسنِ الْجَبينِ والحاجِبَينِ يُتَلاهَى ، إذا استَحَثّ لشُرْبٍ، ... في سكونٍ، ويمسَحُ العارِضَينِ خَـرْسَـنوهُ ، وما دَرَى ما خُـراسا ... نُ بـلُـبسِ القِـبـاءِ وكالمِـئـزَرَيـنِ هُمْ يَـجُـورونَ في المُـزاحِ عَـلَيْـهِ ... وهوَ يَحْكي بعَدْلِهِ العُمَرَينِ