وَلائي لآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي، ... وقلبيَ منْ حبّ الصحابة ِ مفعمُ وما أنا مِمّنْ يَستَجيزُ بحُبّهِمْ ... مَسَبّة َ أقوامٍ علَيهِمْ تَقدّمُوا ولكنِنّي أُعطي الفَريقَينن حَقّهم، ... وربّي بحالِ الأفضليّة ِ أعلَمُ فمن شاءَ تعويجي، فإنّي معوجٌ، ... ومَن شاءَ تَقويمي، فإنّي مُقَوَّمُ