لَعَمرِي لَئنْ كانَ ابنُ عَمرَةَ مالكٌ ... تَنَهّكَ ظُلماً سَادِراً غَيرَ مُقْصِرِ لَتَنْكَشِفَنْ عَنْهُ ضَبَابَةُ فَسْوِهِ ... لِضَغْمَةِ رِئبالٍ منَ الأُسدِ مُخدِرِ إذا عَلِقَتْ أسْبَابُهُ القِرْنَ غادَرَتْ ... بهِ أثَراً، كالجَدْوَلِ المُتَفَجِّرِ