وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ ... لَوْ كانَ أنْصَفَني في الحُبّ مَا جَارَا إنْ زارَ قصَّر ليلي في زيارتهِ ... وَإنْ جَفَاني أطَالَ اللّيْلَ أعْمَارَا كأنّما الشّمسُ بي في القَوْسِ نازِلَة ٌ ... إنْ لم يَزُرْني وَفي الجَوْزَاءِ إنْ زَارَ
كل أغاني أبو فراس الحمداني ←