( رأيتُ أنّ فارساً من السماءِ حاملاً قارورةً يملؤها تراباً ، قَدّمها إليَّ كان أحمراً يسيلُ منه دمك انْقلَعْتُ كالعشبة من سريري... اطمئنّي ، أَلحيرةُ التي ترجُ نفسي تزولُ ، إنّ ضوءاً يشعُّ كلُّ جوعٍ جوعي وكل جُرْحٍ جرحي، وكلّ موتٍ... حُلْمُكِ يَسْتنْفِرُ في كتابي حروفَه والنارَ والمجامرا حلمكِ يُغرينيَ كي أُسافِرا في هذه الحُفْنةِ من تُرابي...)