ذَكرتْ مِنْ طِيزَناباذِ ... فَقُرى الكرخِ فَبغداذِ قَهوة ً لَيْسَتْ بِبَاذِقة ٍ ... ولا وَلا بِتْعٍ ولا داذِي مُرَّة ٌ يَهْذِي الحَليمُ بِهَا ... بأبي ذَلكَ منْ هاذي فَهي أستاذُ الشَّرابِ بنا ... وَالمعاني دَأبُ أسْتاذِي
كل أغاني ابن عبد ربه ←