فُؤادى والهوى قَدَحٌ وخَمرٌ ... أما فى ذاكَ لى طَربٌ وسُكرُ ؟ يَلومونى على كَلفى بِليلَى ... وليلى فى سماءِ الحُسنِ بَدرُ لَهَا خَدٌّ بِهِ لِلْحُسْنِ وَرْدٌ ... ولَحظٌ فيهِ للملكينِ سِحرُ تَضنُّ علَى َّ بالتَّسليمِ تيهاً ... وَهَلْ في سُنَّة ِ التَّسْلِيمِ وِزْرُ؟ يَلُوحُ جَبِينُهَا في طُرَّتَيْهَا ... كَمَا أَوْفَى عَلَى الظَّلْمَاءِ فَجْرُ وَتَبْسِمُ عَنْ جُمَانٍ في عَقِيقٍ ... يُقالُ لَهُ بِحُكمِ الذوقِ : ثَغرُ