لَقِيتَ العُفَاةَ بآمالِها ... وَزُرْتَ العُداةَ بآجالِهَا وَأقْبَلَتِ الرّومُ تَمشِي إلَيْـ ... ـكَ بَينَ اللّيُوثِ وَأشبالِهَا إذا رَأتِ الأُسْدَ مَسْبِيّةً ... فأينَ تَفِرُّ بأطْفالِهَا
كل أغاني المتنبي ←