إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً، ... ما زالَ كالطّفْل يصطادُ اليعاسيبا وإن تكن بمَنا سيبٍ، لمَهلَكةٍ، ... فكم طوى الدهرُ أقيالاً مُناسيبا
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←